Skriv ut den här sidan

الشهوة

 يمكن أن تعطي الشهوة الجنسية المتعة والبهجة، وغالباً ما تكون ذات شحنات إيجابية ومرتبطة باللذة البدنية. ويمكن أن توجد الشهوة الجنسية في الخيال أو في العلاقات مع الأشخاص أو الأشياء أو الأوضاع على مختلف أنواعها. وبما أن الشهوة الجنسية أمر فردي فإنها تتجلى بتعبيرات شخصية. وتختلف الشهوة والجنس من شخص لآخر، وقد تزداد أو تنقص في مراحل الحياة.

نقصان الشهوة

إن التغيّر الواضح في الشهوة قد يكون مؤشراً على أن شيئاً لا يسير على ما يرام في الجسم أو في الحياة العاطفية أو العلاقات أو الحياة بشكل عام. وأحياناً يمكن العثور على السبب في الوضع الحياتي الذي يمر المرء فيه، وأحياناً أخرى قد يحتاج المرء إلى مساعدة طبية لمعرفة ما إذا كانت مستويات الهرمونات منخفضة أو إذا كان المرء يتناول أدوية تؤثر على الشهوة الجنسية.

بعض الناس لا يشعرون بأي شهوة جنسية ولا يريدون ممارسة الجنس، أو يشعرون بأنهم لا يريدون أن يشاركهم الآخرون في حياتهم الجنسية. وبعض هؤلاء الأشخاص يسمّون أنفسهم لاجنسيين.

يمكنك الاتصال بنا إذا كنت تمرّ بأي مشكلة تتعلق بالشهوة، حيث يمكنك أن تجد الدعم من أخصائيي المعالجة بالمحادثات والأطباء لدينا.

 

زيادة الشهوة

قد يأتي الشبق على نحو مفاجئ، ولا يستطيع المرء أن يختار دائماً متى سيشعر بالشهوة الجنسية. وبعض الناس قد يشعرون أن لديهم شهوة مفرطة ويجدون صعوبة في التحكّم بها. والطريقة التي يستمني المرء بها، وتواتر ممارسة الجنس أو مشاهدة الأفلام الإباحية، قد تكون مجهدة وتؤثر على حالة المرء وحياته اليومية. وهذا ما يسمى أحياناً "الإدمان على الجنس" أو فرط النشاط الجنسي.

يمكن أن يستثار المرء من أمور لا يريد أن تستثيره. وربما يشعر بأن الشهوة تأتي في الوقت الخاطئ أو مع الأشخاص الخطأ.

إذا كنت تشعر بأنك لا تستطيع التحكم بشهوتك الجنسية أو تشعر بأن شبقك يسبب لك متاعب في حياتك اليومية وأمورك الحياتية، فيمكنك أن تتصل بنا للحصول على مساندة وإجراء محادثات مع أخصائيي المعالجة بالمحادثات لدينا.

Senast ändrad: 28/04/36